بيان صحفي

بيان صادر عن المنسق المقیم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانیة في سوریة، آدم عبد المولى، حول قافلة المساعدات الإنسانية إلى محافظة السويداء

٣١ يوليو ٢٠٢٥

دمشق، 31 تموز/يوليو 2025 — قامت الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني اليوم بإرسال قافلة مشتركة محملة بمساعدات منقذة للحياة إلى محافظة السويداء. وتهدف هذه القافلة إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للأسر والمجتمعات المتأثرة بالتطورات الأمنية الأخيرة والانقطاع الحاد في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وقد ضمّت القافلة المشتركة 40 شاحنة تحمل مجموعة واسعة من المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المواد الغذائية، والإمدادات الطبية مثل الأنسولين، والوقود، والمياه النظيفة، ومواد النظافة الصحية، ومواد الإيواء، ومعدات دعم المرافق الصحية والأفران والبنى التحتية للكهرباء. كما شملت القافلة مستلزمات أساسية للعائلات النازحة وللفرق الأممية العاملة في المحافظة.

ومع نزوح أكثر من 175,000 شخص خلال الأسابيع الأخيرة وارتفاع الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد، تمثل هذه العملية خطوة بالغة الأهمية نحو توسيع نطاق الوصول وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة جنوب سورية.

وقال السيد آدم عبدالمولى، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سورية: "أود أن أعرب عن خالص شكري للحكومة المؤقتة على تعاونها البنّاء وتيسيرها لوصول هذه القافلة" وأضاف "كما نُقدّر دعمها السابق في تمكين عملية الإجلاء الآمن والمنظم لموظفي الأمم المتحدة وعائلاتهم من السويداء. إن هذه الجهود تعكس التزاماً مشتركاً بحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات الإنسانية وفق المبادئ الإنسانية."

تؤكد الأمم المتحدة التزامها بالعمل مع جميع الجهات المعنية لضمان الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مبدئي ومستدام إلى جميع المجتمعات المحتاجة، وتعزيز الاستجابة في السويداء وفي جميع أنحاء سورية حيث لا تزال الاحتياجات الإنسانية مرتفعة.

ناتالي فوستير

ناتالي فوستير

مكتب المنسق(ـة) المقيم (ـة)
المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة
تتمتع السيدة ناتالي فوستييه بخبرة تزيد عن ثلاثين عامًا في مجالات العلاقات الدولية، والتفاوض، وإدارة الشؤون السياسية والإنسانية والتنموية.
شغلت مؤخرًا منصب المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب، حيث قادت جهود أكثر من 21 وكالة وصندوق وبرنامج تابع للأمم المتحدة لدعم أولويات التنمية الوطنية. وقبل ذلك، تولت المنصب نفسه في المملكة العربية السعودية، منسقةً عمل 23 جهة أممية.
سبق أن عملت السيدة فوستييه في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في عدة مناصب قيادية، منها رئيسة المكتب في لبنان وغازي عنتاب (تركيا)، وكبيرة اختصاصيي الشؤون الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وفي وقت سابق من مسيرتها المهنية، أمضت ثماني سنوات في القطاع الخاص، حيث قدمت المشورة لشركات دولية في الخليج والشرق الأوسط بشأن تحليل المخاطر، واستراتيجيات التفاوض، وجمع التمويل، والتدريب على التفاعل الثقافي. كما ترأست طوعًا مؤسسة المرأة من أجل المتوسط.
على مدى ثلاثة عقود، ;كان تركيز السيدة فوستييه على شؤون الشرق الأوسط؛ إذ عملت مستشارة للتعاون والشؤون الثقافية في السفارة الفرنسية بالدوحة، وأسهمت في برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة، وفي إدارة الشؤون السياسية بنيويورك، كما خدمت في مكتب الممثل الخاص للأمين العام في بغداد. كذلك أمضت ثماني سنوات في باريس تشرف على أعمال وفد الشؤون الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تحمل السيدة فوستييه درجة الماجستير في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في إيكس أون بروفانس (فرنسا)، ودرجة الماجستير في التفاوض الدولي من جامعة إيكس-مارسيليا (فرنسا).
وهي متزوجة ولديها ابن واحد.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

الأمم المتحدة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة