بيان صحفي من منسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى بشأن التخصيص الطارئ لمبلغ 625 ألف دولار أمريكي لدعم الاستجابة لحرائق الغابات في اللاذقية
١٠ يوليو ٢٠٢٥
دمشق، سوريا، 10 تموز/يوليو 2025 – أعلن المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، عن تخصيص مبلغ 625,000 دولار أمريكي من صندوق التمويل الإنساني لسوريا لدعم جهود الاستجابة الطارئة للأشخاص المتضررين من حرائق الغابات في محافظة اللاذقية.
وستمكن هذه الأموال الشركاء في المجال الإنساني – وفي المقام الأول الهلال الأحمر العربي السوري – من تقديم المساعدة العاجلة لآلاف الأشخاص المتضررين من الحرائق.
وقال عبد المولى: "كانت لحرائق الغابات عواقب كارثية على المجتمعات المحلية وتتطلب اهتمامنا الفوري". وأضاف:"نحن نتضامن مع الشعب السوري خلال حالة الطوارئ هذه وسنواصل بذل كل ما في وسعنا لدعم الشركاء في الاستجابة لمن هم في أمس الحاجة إليها."
وبينما تستمر التقييمات في 60 مجتمعًا، تشير التقارير الأولية إلى أن الحرائق أدت إلى نزوح ألاف الأفراد، وتدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية الحيوية، وتعطيل سبل عيش المجتمعات في المنطقة الساحلية بشدة.
وتقوم الأمم المتحدة بالتنسيق الوثيق مع السلطات المحلية والشركاء في المجال الإنساني على الأرض، وهي على استعداد لحشد المزيد من الدعم حسب الحاجة.
وقال عبد المولى: "أدعو الجهات المانحة الدولية إلى تقديم دعم عاجل استجابة لهذه الحالة الطارئة التي يبدو أنها خرجت بالفعل عن نطاق السيطرة". "إن التمويل المرن وفي الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح وحماية المجتمعات في لحظات الأزمات."
لمزيد من المعلومات:
تميم عليان، مسؤول الاتصال، مكتب منسق الشؤون الإنسانية، البريد الإلكتروني: telyan@iom.int
سيفيم تركماني، مسؤولة الإعلام، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، البريد الإلكتروني: sevim.turkmani@un.org
شغلت مؤخرًا منصب المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في المغرب، حيث قادت جهود أكثر من 21 وكالة وصندوق وبرنامج تابع للأمم المتحدة لدعم أولويات التنمية الوطنية. وقبل ذلك، تولت المنصب نفسه في المملكة العربية السعودية، منسقةً عمل 23 جهة أممية.
سبق أن عملت السيدة فوستييه في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في عدة مناصب قيادية، منها رئيسة المكتب في لبنان وغازي عنتاب (تركيا)، وكبيرة اختصاصيي الشؤون الإنسانية لمنطقة الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وفي وقت سابق من مسيرتها المهنية، أمضت ثماني سنوات في القطاع الخاص، حيث قدمت المشورة لشركات دولية في الخليج والشرق الأوسط بشأن تحليل المخاطر، واستراتيجيات التفاوض، وجمع التمويل، والتدريب على التفاعل الثقافي. كما ترأست طوعًا مؤسسة المرأة من أجل المتوسط.
على مدى ثلاثة عقود، ;كان تركيز السيدة فوستييه على شؤون الشرق الأوسط؛ إذ عملت مستشارة للتعاون والشؤون الثقافية في السفارة الفرنسية بالدوحة، وأسهمت في برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة، وفي إدارة الشؤون السياسية بنيويورك، كما خدمت في مكتب الممثل الخاص للأمين العام في بغداد. كذلك أمضت ثماني سنوات في باريس تشرف على أعمال وفد الشؤون الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تحمل السيدة فوستييه درجة الماجستير في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في إيكس أون بروفانس (فرنسا)، ودرجة الماجستير في التفاوض الدولي من جامعة إيكس-مارسيليا (فرنسا).
وهي متزوجة ولديها ابن واحد.