آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
سورية أمام فرصة تاريخية لتحويل النزوح إلى مسار للتعافي لكنها بحاجة إلى دعم عالمي: خبيرة أممية
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٥ يوليو ٢٠٢٦
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، UNOPS يعزز خدمات الرعاية الصحية للأطفال في حلب وحماة بالتنسيق مع وزارة الصحة
لمعرفة المزيد
قصة
٢٦ مايو ٢٠٢٦
نشرة فريق الأمم المتحدة القطري – نيسان/أبريل 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في الجمهورية العربية السورية
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية بيئة الأرض ومناخها ، وضمان تمتع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة:
منشور
٣١ مارس ٢٠٢٦
2025 Country Results Report - Syria
The 2025 UN Country Results Report presents how the United Nations Country Team in Syria delivered collective results under the UN Strategic Framework (2022-2026), responding to urgent needs while supporting recovery and resilience. The report highlights progress across four strategic pillars, including expanded access to basic services, strengthened livelihoods, support for safe and dignified returns, and enhanced institutional capacity. It demonstrates how coordinated UN action, in partnership with national institutions of Syrian government, civil society, and donors, contributed to tangible improvements for millions of people, while acknowledging persistent challenges and funding gaps as Syria continues its transition toward sustainable recovery and development.
1 / 3
قصة
١٩ فبراير ٢٠٢٦
UNCT Syria – January 2026 Newsletter
Key updates include
progress in rehabilitating essential health facilities, expanding emergency medical
readiness, and strengthening community‑based service delivery.Restoration of critical urban infrastructure advanced through improvements to sewage
systems, safer public spaces, and participatory urban planning. Partners also continued
supporting local recovery through debris‑clearance, job creation, and improved food
security.Humanitarian assistance remained active in areas affected by displacement, ensuring access
to food, reproductive health, and protection services, while child‑focused programming
continued to reinforce education pathways and provide timely situational reporting. New
data products further informed collective planning across sectors.
Read More : https://sway.cloud.microsoft/eHrtgKlVvBJyN7kW
Read More : https://sway.cloud.microsoft/eHrtgKlVvBJyN7kW
1 / 3
منشور
٣١ مارس ٢٠٢٦
Common Country Analysis - Syria
The Common Country Analysis (CCA) provides an integrated analysis of Syria’s political, social, economic, and environmental situation following fourteen years of conflict and recent developments in 2025. Developed through extensive consultations with government institutions, civil society, national and international partners, and academic experts, the CCA identifies key challenges, risks, and opportunities shaping Syria’s transition from humanitarian response toward recovery, reconstruction, and long‑term development. The analysis highlights trust‑building as a central cross‑cutting priority and serves as the analytical foundation for the UN Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) 2027–2030, aligned with national recovery priorities and the 2030 Agenda for Sustainable Development.
1 / 3
قصة
٢٦ مايو ٢٠٢٦
نشرة فريق الأمم المتحدة القطري – نيسان/أبريل 2026
تتضمن هذه النشرة:جهود الحد من مخاطر الألغام وتعزيز السلامةمواصلة استعادة الخدمات الأساسية والنظم الصحيةدعم سبل العيش والانتعاش الاقتصاديتمكين النساء والشباب والفئات الأكثر ضعفاًتقديم المساعدات ضمن نهج الترابط بين العمل الإنساني والتنموي والسلامويواصل فريق الأمم المتحدة، بالشراكة مع الحكومة السورية والشركاء المحليين والمانحين، التزامه بدعم الشعب السوري من خلال تعزيز الصمود، وحماية الأرواح، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي والتنمية المستدامة.📖 للاطلاع على النشرة الكاملة: https://sway.cloud.microsoft/8YXySZXAlVCJVDQM
1 / 5
قصة
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية تعقد أول اجتماع مع وزير الخارجية السوري حول الأولويات الإنسانية والتنموية
التقت ناتالي فوستيه بسعادة الوزير أسعد حسن الشيباني لاستعراض الوضع الإنساني ودعم مسارات العمل الإنساني والتنموي بما ينسجم مع أولويات الحكومة وتعزيز التعاون المشترك في مرحلة التعافي. وتناول الاجتماع آليات إعادة الإعمار، وتقديم المساعدة للاجئين، وتهيئة ظروف العودة الطوعية والآمنة والكريمة وفق المعايير الدولية، مع تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ التنسيق والشفافية والتخطيط المشترك من الإغاثة إلى التعافي.
1 / 5
قصة
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٤
رابط صفحة ReliefWeb من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)
تقدم صفحة ReliefWeb من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) تقارير محدثة حول الوضع الإنساني في سوريا، مع التركيز على أزمة النزوح الناتجة عن الصراع في لبنان. تتضمن التقارير تفاصيل حول جهود الاستجابة من قبل منظمات مثل الأونروا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتعتبر مصدرًا مهمًا للمعلومات لأصحاب المصلحة في العمل الإنساني.
رابط الصفحة : تحديثات إنسانية حول أزمة النزوح
رابط الصفحة : تحديثات إنسانية حول أزمة النزوح
1 / 5
قصة
١٥ مايو ٢٠٢٣
الأمين العام يعيّن السوداني آدم عبد المولى منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في سورية
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين السيد آدم عبد المولى من السودان كمنسق مقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، حيث تولى مهام منصبه في 14 أيار/مايو.
يملك السيد عبد المولى أكثر من 35 عامًا من الخبرة في مجالات التنمية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والعمل الإنساني والأمن، منها 24 عامًا قضاها مع الأمم المتحدة.
وقبل تعيينه كمنسق مقيم للأمم المتحدة، شغل السيد عبدالمولى منصب نائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الصومال، حيث قاد أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية وسط أسوأ موجة جفاف شهدتها البلاد منذ أجيال، مصحوبة بغياب الاستقرار السياسي وتفشي الأمراض وتهديد انتشار المجاعة.
وقد شغل السيد عبد المولى قبل ذلك عدة مناصب داخل منظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مدير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومدير شعبة آليات المعاهدات في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمدير القُطري للعراق في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمنسق المقيم والممثل المقيم في كل من سوريا والكويت، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، ورئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، وكبير مستشاري سيادة القانون وحقوق الإنسان في الصومال.
قبل انضمامه إلى الأمم المتحدة، عمل السيد عبد المولى في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك منظمة هيومن رايتس ووتش ولجنة المحامين لحقوق الإنسان واتحاد المحامين العرب وصندوق السلام.
يحمل السيد عبد المولى شهادة الدكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة جورجتاون، إضافة الى شهادة الماجستير في القانون من كلية هارفارد للقانون وشهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الخرطوم.
1 / 5
قصة
٠٨ مايو ٢٠٢٣
سوريا: الأمم المتحدة تقدر احتياجات التعافي من الزلازل بـ 15 مليار دولار
جاء ذلك في تقييم احتياجات تعافي سوريا من الزلزال الذي أطلقه اليوم الأربعاء المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، المصطفى بن المليح، في العاصمة اللبنانية بيروت.
التقييم هو نتيجة جهد تعاوني بين 11 وكالة وصندوقا وبرنامجا للأمم المتحدة في سوريا، ويهدف إلى تقدير آثار الزلزال الذي ضرب في السادس من شباط / فبراير 38 مديرية فرعية في خمس محافظات سورية.
أهمية التعافي
وفي كلمته خلال حدث إطلاق التقييم، شدد السيد بن المليح على أنه بينما تم تقديم الدعم السخي للنداء العاجل في أعقاب الزلزال، "ستكون هذه الجهود غير مجدية إذا لم يتبعها جهود للتعافي".
وقال إن حجم الأضرار والخسائر واحتياجات التعافي في التقييم ضخم، إلا أنه ليس مستغربا بالنظر إلى الحالة الهشة التي كانت عليها البنية التحتية والخدمات في المناطق المتضررة بالفعل قبل الزلازل.
وأضاف: "في مواجهة كارثة بهذا الحجم، كان من الواضح أن هذه الأنظمة الهشة والمتضررة من الحرب ستتأثر بشدة. وبعبارة أخرى، فإن عدم التعافي قبل الزلزال جعلها أكثر تدميراً. كما جعلها أكثر فتكاً، حيث فقد عدد لا يحصى من الأرواح بلا داع لأن أنظمة الاستجابة لم تكن قادرة على العمل. وبالطبع، تأثر الأفقر والأكثر ضعفا بشكل غير متناسب".
أمر غير مسؤول
وقال المنسق المقيم إن تأخير التعافي من شأنه أن يزيد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في البلاد بشكل كبير ويؤدي إلى خسائر في الأرواح.
ودعا إلى أن تكون الزلازل سبباً لتقوية العزم على توسيع نطاق تدخلات الإنعاش المبكر الاستراتيجية والهادفة في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في المناطق المتضررة من الزلزال.
قال: "سيكون من غير المسؤول ترك المجتمعات في مناطق أخرى من البلاد - في شمال غرب سوريا، وشمال شرق سوريا، وفي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة - في هذه الحالة من الضعف الشديد، بانتظار الجفاف التالي، والحرائق البرية المقبلة، والفيضانات القادمة، والجائحة التالية، لتدمير ما تبقى لديهم من مرونة قليلة".
وأشار السيد بن المليح إلى أنه بينما يبذل الشركاء الإنسانيون كل ما في وسعهم لتلبية موجة الاحتياجات الجديدة، يجب أن تتجاوز الحلول خطة الاستجابة الإنسانية (لعام 2023)، والتي لا تزال تعاني أيضاً من نقص حاد في التمويل "عند نسبة مخيفة" إذ لم تتلق سوى 5.4 في المائة من المبلغ الإجمالي المطلوب.
وقال إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم عمليات تحديد الأولويات والتخطيط لتمكين أولئك الذين يمكنهم المشاركة خارج نطاق خطة الاستجابة، لدعم التعافي الشامل للمجتمعات الأكثر احتياجاً بطريقة تكمل وتعزز الجهود الإنسانية.
وأضاف: "حان الوقت الآن لاتخاذ إجراءات جريئة في سوريا. دعونا نعمل معا، من أجل الفتيان والفتيات السوريين، الذين يستحقون غدا أفضل".
المصدر : سوريا: الأمم المتحدة تقدر احتياجات التعافي من الزلازل بـ 15 مليار دولار | أخبار الأمم المتحدة (un.org)
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يوليو ٢٠٢٦
سورية أمام فرصة تاريخية لتحويل النزوح إلى مسار للتعافي لكنها بحاجة إلى دعم عالمي: خبيرة أممية
وقالت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخليًا، في ختام زيارة رسمية أجرتها إلى البلاد: "تمتلك سورية القدرة على الانتقال من مرحلة إدارة النزوح إلى مرحلة التوصل إلى حلول دائمة له. وسيكون أحد أهم مؤشرات النجاح هو تمكين الأشخاص النازحين من التمتع بحقوقهم وإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة." تتعافى سورية تدريجيًا من واحدة من أكبر أزمات النزوح وأكثرها استمرارًا على مستوى العالم. فمنذ عام 2011، نزح ما يُقدَّر بنحو 14 مليون شخص، ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2024، عاد ما يقرب من مليوني نازح داخليًا و1.7 مليون لاجئ. ومع ذلك، لا يزال نحو 5.5 مليون شخص نازحين داخل البلاد، وتُقدَّر احتياجات إعادة الإعمار بنحو 216 مليار دولار أمريكي، فيما لا يزال 15.6 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية. أقرت المقررة الخاصة بضخامة المهمة التي تواجه سورية، مشيرةً إلى أن البلاد تعمل في آنٍ واحد على إعادة بناء اقتصادها ومؤسساتها وخدماتها العامة وأطرها القانونية والمتعلقة بالسياسات وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، بالتزامن مع استجابتها لواحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم. وقالت غافيريا بيتانكور: "إن التحديات التي تواجه سورية هائلة ولا يمكن معالجتها بين عشية وضحاها، لذا يجب أن تترافق جهود تأمين الحلول الدائمة للنازحين مع تدابير أوسع نطاقًا لاستعادة سبل العيش، وتعزيز سيادة القانون، ودعم تعافٍ شامل يعود بالنفع على السوريين كافة". وأضافت غافيريا بيتانكور: "إن حجم العودة يعكس صمود الشعب السوري وتطلعاته، كما يفرض مسؤولية كبيرة في مجالات العمل الإنساني والتنمية والحماية وحقوق الإنسان تتمثل في ضمان ألا تكون العودة ممكنة فحسب، بل طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة بحق للجميع". وقالت: "في جميع المحافظات التي زرتها، سمعت الرسالة نفسها: لا يريد النازحون داخليًا أن يظل النزوح هو ما يحدد هويتهم". وأعربت قائلة: "على الرغم من سنوات المعاناة، والنزوح المتكرر، وفقدان أحبائهم، وتدمير منازلهم وسبل عيشهم، فإنهم لا يزالون يُبدون صمودًا وعزيمة استثنائيين. وهم يتطلعون إلى إعادة بناء حياتهم، وإعالة أسرهم باستقلالية وكرامة، والإسهام بفاعلية في تعافي سورية". رحبّت المقررة الخاصة بمبادرة الحكومة "سورية بلا مخيمات" باعتبارها التزامًا هامًا بإنهاء النزوح المطول في المخيمات، وأكدت أن عمليات الإغلاق يجب أن تكون ثمرةً لحلول دائمة قائمة على حقوق الإنسان وليست بديلاً عنها. وقالت: "إن استدامة إغلاق المخيمات ستعتمد على حصول النازحين على حلول دائمة قابلة للتطبيق ومستدامة". وأكدت الخبيرة أن العودة تمثل عنصرًا مهمًا في عملية أوسع لإيجاد حلول دائمة. ففي العديد من المناطق، يصطدم العائدون بواقع المنازل المدمرة، والخدمات العامة المحدودة، وندرة سبل العيش. كما يواجهون تحديات تتعلق بالسكن والأراضي والممتلكات، فضلاً عن التلوث الناجم عن الألغام ومخلفات الحرب من المتفجرات. وقالت: "إن استدامة العودة تتطلب استمرار الاستثمار في التعافي ودعم إعادة الإدماج". وأضافت أنه ينبغي أيضًا تعزيز الجهود الرامية إلى ضمان حماية النازحين داخليًا، بمن فيهم الأقليات، ومنع النزوح مرة أخرى، ودعم الحلول الدائمة التي تمكّن الفئات النازحة من إعادة بناء حياتها بأمان وكرامة. وقالت: "وهذا يتطلب اعتماد نُهج شاملة وقائمة على الحقوق وقائمة على المناطق، بما يعود بالنفع على النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة على حد سواء". وشددت المقررة الخاصة على أن قضايا السكن والأراضي والممتلكات، والأعمال المتعلقة بالألغام، وسبل العيش، وعمليات التعافي المرتكزة على المجتمعات، فضلاً عن المشاركة الهادفة للنازحين، يجب أن تُشكّل ركائز أساسية لتعافي سورية. كما أبرزت دور مسارات العدالة الانتقالية، بما في ذلك كشف الحقيقة، والمساءلة، وضمانات عدم التكرار، باعتبارها أداةً أساسية لمعالجة انتهاكات الماضي وبناء سلام مستدام. وشجعت غافيريا بيتانكور على مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأطر والمؤسسات الوطنية، بالاستناد إلى المعايير الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن النزوح الداخلي. وقالت: "إن إعادة الإعمار المادي وحدها لا تكفي لمعالجة آثار النزوح. وستكون العمليات الشاملة التي تعزز التماسك الاجتماعي بين النازحين والفئات المتأثرة عنصرًا أساسيًا في إعادة البناء ورسم مستقبل سورية". ودعت الخبيرة المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مع توسيع نطاق دعم التعافي والتنمية من خلال توفير تمويل متعدد السنوات ويمكن التنبؤ به لبرامج العودة وإعادة الإدماج. كما شجعت على إشراك القطاع الخاص في دعم الاقتصادات المحلية وسبل العيش. وتابعت قائلة: "يُعد النازحون داخليًا من أكثر الفئات تضررًا مما شهدته سورية في الماضي، كما أنهم من أكثر الفئات قدرة على الإسهام بفاعلية في مستقبلها. وإن دعم حقوقهم الإنسانية، وقدراتهم، ومشاركتهم يمثل استثمارًا في النسيج الاجتماعي لسورية، وتعافيها الاقتصادي، وسلامها طويل الأمد." ستقدم المقررة الخاصة تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان في حزيران/يونيو 2027. انتهى *الخبيرة:باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخليًا المقررون الخاصون/الخبراء المستقلون/الأفرقة العاملة هم خبراء مستقلون في مجال حقوق الإنسان يعينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. ويُشار إلى هؤلاء الخبراء مجتمعين باسم الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. ويعمل خبراء الإجراءات الخاصة بصفة تطوعية؛ فهم ليسوا موظفين في الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرًا مقابل عملهم. وبينما يتولى مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مهام أمانة الإجراءات الخاصة، فإن الخبراء يؤدون مهامهم بصفتهم الشخصية ويتمتعون بالاستقلال عن أي حكومة أو منظمة، بما في ذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان والأمم المتحدة. وتعبر أي آراء أو مواقف يطرحونها عن أصحابها فقط، ولا تعكس بالضرورة آراء الأمم المتحدة أو المفوضية السامية لحقوق الإنسان. يمكن العثور على الملاحظات والتوصيات الخاصة بكل بلد الصادرة عن آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك الإجراءات الخاصة والهيئات المنشأة بموجب معاهدات والاستعراض الدوري الشامل، في مؤشر حقوق الإنسان العالمي: /https://uhri.ohchr.org/en. صفحة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الخاصة بالبلد - https://www.ohchr.org/ar/countries/syrian-arab-republic. للاستفسارات والطلبات الإعلامية، يرجى التواصل مع شوشان خاتشيان، مسؤول حقوق الإنسان: shushan.khachyan@un.org للاستفسارات الإعلامية المتعلقة بخبراء الأمم المتحدة المستقلين الآخرين، يرجى التواصل مع مايا درواز (maya.derouaz@un.org)
1 / 5
بيان صحفي
١٥ يوليو ٢٠٢٦
بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، UNOPS يعزز خدمات الرعاية الصحية للأطفال في حلب وحماة بالتنسيق مع وزارة الصحة
بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة السورية، باشر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) تنفيذ تدخلات صحية متخصصة في كلٍّ من حلب وحماة بهدف تعزيز خدمات الرعاية الصحية للأطفال. وتشمل هذه التدخلات إنشاء وتجهيز قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى ابن رشد لأمراض القلب والجراحة في حلب، إلى جانب تجهيز وحدات العناية المشددة للأطفال في مستشفى التوليد والأطفال في حماة ومستشفى السقيلبية الوطني ومستشفى سلمية الوطني. وتأتي هذه الجهود في إطار مشروع «دعم مستشفيات الأطفال في شمال سوريا بمعدات طبية متخصصة للعناية المشددة ورعاية القلب والجراحة»، بما يسهم في تعزيز القدرات التشغيلية للمرافق الصحية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأطفال، من خلال توفير المعدات الطبية المتخصصة والتدريب الشامل للكوادر الصحية والفنية لضمان استدامة الخدمات وتحقيق نتائج صحية أفضل للأطفال.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
سوريا تمضي قدماً في مسار التعافي من خلال تصميم برنامج الأشغال العامة وتعزيز نظم بيانات سوق العمل الوطني
دمشق (أخبار منظمة العمل الدولية) — انعقدت في العاصمة السورية دمشق ورشة عمل تشاورية وطنية لتصميم برنامج وطني للأشغال العامة في سوريا، في خطوة مهمة نحو دعم التشغيل، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتعزيز التعافي الشامل.وتُنظَّم الورشة على مدى يومين بقيادة مشتركة من الصندوق السوري للتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالشراكة الوثيقة مع منظمات أصحاب العمل والعمال وعدد من الجهات الوطنية والمحلية، وبدعم فني من منظمة العمل الدولية.وجمعت الورشة وزراء وكبار المسؤولين الحكوميين والشركاء الاجتماعيين والجهات الفاعلة في التنمية، لتوفر منصة لبناء توافق حول الأولويات الوطنية، ومعالم التصميم، والترتيبات المؤسسية لبرنامج وطني يهدف إلى خلق فرص عمل بالتوازي مع تأهيل وإنشاء الأصول المجتمعية الأساسية. ويُنظر إلى برنامج الأشغال العامة الوطني كأداة استراتيجية تربط بين خلق فرص العمل على المدى القصير وتعافي سوق العمل على المدى الأطول، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية المحلية.وخلال جلسة رفيعة المستوى، شددت المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية، ربا جرادات، على أهمية العمل المنسق لمواجهة التحديات التي يواجهها سوق العمل، ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأشارت إلى أن برامج الأشغال العامة تؤدي دورًا اقتصاديًا مزدوجًا، إذ تُعد أساسًا للتعافي الاقتصادي من خلال توفير فرص دخل فورية، وفي الوقت نفسه إعادة تأهيل البنية التحتية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وتنمية مهارات القوى العاملة. كذلك وقعت منظمة العمل الدولية وهيئة التخطيط والإحصاء مذكرة تفاهم لتنفيذ المسح الوطني لسوق العمل، بما يعزز قدرة سوريا على إنتاج بيانات موثوقة، وحديثة، وقابلة للمقارنة دوليًا. ويؤسس هذا الاتفاق إطارًا للتعاون الفني، ويدعم وضع سياسات قائمة على الأدلة في مجالات التشغيل والعمل اللائق، وإصلاحات الحماية الاجتماعية، ويسهم في مسار التعافي.وسيوفر المسح الوطني للقوى العاملة مؤشرات أساسية حول التشغيل والبطالة والمشاركة في سوق العمل، كما سيسهم في رصد التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف المتعلق بالعمل اللائق والنمو الاقتصادي، إلى جانب الهدف المتعلق بالمساواة بين الجنسين، مع تعزيز مرونة النظام الإحصائي الوطني.وخلال زيارتها إلى دمشق، عقدت المديرة الإقليمية اجتماعات رفيعة المستوى مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، ومع رئيس هيئة التخطيط والإحصاء، أنس السليم، حيث ركزت المناقشات على مواءمة الدعم مع الأولويات الوطنية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وضمان معالجة قضايا التشغيل والحماية الاجتماعية وحوكمة سوق العمل ضمن نهج متكامل ومستدام في سوريا.وقالت جرادات:"تعكس ورشة برنامج الأشغال العامة الوطني وضع التشغيل في صميم مسار التعافي في سوريا، وتسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية. ويُظهر برنامج أشغال عامة مُصمَّم بعناية كيف يمكن أن يوفر دخلًا فوريًا وفرصًا أكثر استدامة للنساء والرجال والشباب والعائدين والنازحين."وأضافت:"وفي الوقت نفسه، فإن المسح الوطني للقوى العاملة الذي نطلقه مع هيئة التخطيط والإحصاء سيوفر البيانات اللازمة لتصميم سياسات أكثر دقة وشمولًا وفعالية، وهو ما يشكل الأساس لتعافٍ مستدام. ونحن فخورون بدعم هذه الجهود إلى جانب المؤسسات الوطنية ومنظمات أصحاب العمل والعمال وشركائنا الدوليين، في إطار محفظة متنامية من البرامج التي تهدف إلى تعزيز العمل اللائق، وتقوية المؤسسات، وتوسيع الفرص في مختلف أنحاء البلاد."وتأتي هذه الورشة في مرحلة مفصلية، تسعى فيها سوريا إلى معالجة تحديات سوق العمل وارتفاع معدلات البطالة واتساع رقعة الهشاشة. ومن المتوقع أن يسهم كل من برنامج الأشغال العامة الوطني والمسح الوطني للقوى العاملة في دعم مسار تعافٍ أكثر مرونة وشمولًا واستدامة، من خلال الجمع بين الاستثمارات كثيفة العمالة وتعزيز بيانات سوق العمل وتصميم سياسات قائمة على الشمولية والأدلة.وتواصل منظمة العمل الدولية دعمها لسوريا من خلال برامج متكاملة تعزز العمل اللائق، وتنمية المهارات، ودعم المشاريع، من بينها شراكة "آفاق" الممولة من الحكومة الهولندية، وبرنامج "نحو حلول مستدامة" الممول من الاتحاد الأوروبي. وتهدف هذه المبادرات إلى توسيع فرص الوصول إلى العمل، وتعزيز نظم سوق العمل، ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك الشباب والنساء والنازحين والعائدين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتعافي على المدى الطويل.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ فبراير ٢٠٢٦
بيان صحفي مشترك بين حكومة الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في سورية
وترأس أعمال الاجتماع كلٌّ من وزارة الخارجية والمغتربين ومنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة، بمشاركة أعضاء اللجنة التوجيهية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة، وممثلين عن الوزارات والجهات الوطنية المعنية، إلى جانب فريق الأمم المتحدة القطري.وخلال الجلسة، ناقش المشاركون الاحتياجات المتطورة في سورية، وأولويات التعافي الوطني، والفرص المتاحة لتعزيز برامج التعافي المبكر والتنمية، استعداداً لوضع إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة وسورية (UNSCDF) للفترة المقبلة.وأكد ممثل وزارة الخارجية والمغتربين قائلاً:"إن الحكومة السورية ملتزمة بقيادة مسار التعافي الوطني وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الدعم الدولي يجب أن ينسجم مع الأولويات الوطنية وأن يتم عبر المرجعية السيادية المعتمدة، بما يضمن وحدة التنسيق وفعالية التنفيذ.وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة برامج الشركاء الدوليين مع الخطط الوطنية، واعتماد نهج يركز على الاستدامة وبناء الصمود، لتحقيق تعافٍ مستدام يقوده السوريون ويعزز الثقة بين الدولة والمجتمع". من جهتها، قالت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية بالإنابة:
"تلتزم الأمم المتحدة بمرافقة سورية وشعبها، والعمل مع المؤسسات الوطنية لبناء مستقبل قادر على الصمود والتنمية المستدامة."
الخطوات القادمة في العمل المشتركوضع الأولويات الاستراتيجية وتطوير الإطار التنفيذي للنتائج ضمن إطار التعاون UNSDCF بالشراكة الوثيقة مع الجهات الوطنية.إجراء مشاورات وطنية واسعة تشمل المجتمع المدني، الشباب، منظمات النساء، القطاع الخاص، والمجتمعات المتضررة.وجددت الحكومة والأمم المتحدة التزامهما بعملية شفافة، شاملة، تقودها سورية، وتستند إلى الالتزامات الدولية وتتماشى مع أولويات البلاد في التعافي والتنمية. لمزيد من المعلومات:إدارة التعاون الدولي - وزارة الخارجية والمغتربين - الجمهورية العربية السوريةمكتب منسق الأمم المتحدة المقيم – سورية
"تلتزم الأمم المتحدة بمرافقة سورية وشعبها، والعمل مع المؤسسات الوطنية لبناء مستقبل قادر على الصمود والتنمية المستدامة."
الخطوات القادمة في العمل المشتركوضع الأولويات الاستراتيجية وتطوير الإطار التنفيذي للنتائج ضمن إطار التعاون UNSDCF بالشراكة الوثيقة مع الجهات الوطنية.إجراء مشاورات وطنية واسعة تشمل المجتمع المدني، الشباب، منظمات النساء، القطاع الخاص، والمجتمعات المتضررة.وجددت الحكومة والأمم المتحدة التزامهما بعملية شفافة، شاملة، تقودها سورية، وتستند إلى الالتزامات الدولية وتتماشى مع أولويات البلاد في التعافي والتنمية. لمزيد من المعلومات:إدارة التعاون الدولي - وزارة الخارجية والمغتربين - الجمهورية العربية السوريةمكتب منسق الأمم المتحدة المقيم – سورية
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
وزير الصحة يزور مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير بدعم من اليابان
وقال الدكتور مصعب العلي وزير الصحة: "إن هذه اللحظة الفارقة في مشفى حمص الكبير لها أهمية بالغة، حيث نشهد ثمرة التعاون الكبير بين وزارة الصحة وحكومة اليابان ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. إن إعادة تأهيل مبنى الكلية وتجهيزه بأحدث التقنيات الطبية يعكس التزامنا المشترك بوضع الإنسان في المقام الأول وتعزيز جودة الرعاية الصحية. هذا المشروع سيخدم مئات الآلاف من أبناء حمص مباشرة، ويمتد أثره ليصل إلى ملايين في المنطقة الوسطى. باسم سورية، أتوجه بخالص الشكر إلى حكومة اليابان وشركائنا الدوليين على هذه المبادرة الحيوية." وقال السيد أكيهيرو تسوجي، القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا: "تستمر اليابان في التزامها بدعم الشعب السوري من خلال تقديم مساعدات كهذه المنحة لدعم القطاع الصحي الذي واجه تحديات شديدة خلال سنوات من النزاع." أعاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بفضل بمساهمة بلغت قيمتها 4.7 مليون دولار أمريكي قدمتها اليابان، تأهيل مبنى الكلية المكون من ثلاثة طوابق والواقع ضمن مجمع مشفى حمص الكبير، كما قام بتركيب محرقة متخصصة لمعالجة النفايات الطبية بشكل آمن وصديق للبيئة ، وسوف يخدم هذا النظام أيضاً ثمانية مرافق صحية مجاورة في حمص. وقال محمد عثمان أكرم، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمان: "يمثل إعادة تأهيل مبنى الكلية خطوة حقيقية في طريق تأمين خدمات صحية متخصصة محسَّنة لسكان حمص والمناطق المحيطة بها. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، لن تساهم هذه المنشأة في استعادة الخدمات الصحية الأساسية فحسب، بل ستساعد أيضاً في بناء نظام أكثر أماناً واستدامة بيئياً لمعالجة النفايات الطبية. ويُظهر هذا التعاون بين حكومة اليابان ووزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ومنظمة الصحة العالمية قوة الشراكة في التصدي للتحديات الكبيرة واستعادة الخدمات الصحية والبنى التحتية للمجتمعات المحتاجة لها." واستكمالا" لهذه الجهود، تقوم منظمة الصحة العالمية بتركيب تجهيزات طبية متطورة بدعم قدره 4.97 مليون دولار أمريكي تقدمه حكومة اليابان لتعزيز الرعاية المتخصصة في المشفى، ويشمل هذا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز التصوير الطبقي المحوري وجهاز تفتيت الحصى وغرفة عمليات مجهزة بالكامل ووحدة العناية المركزة المحتوية على أربعة أسرة ووحدة غسيل كلى تحتوي على 22 جهازاً، و مخبر متطور بالإضافة الى أنظمة غازات طبية ووحدة تعقيم و ووحدة غسيل لتحسين سلامة المرضى ومكافحة العدوى. وقالت كريستينا بيثكي، ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في سورية: "تمثل زيارة اليوم لمبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير خطوة هامة في تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة الوسطى في سورية. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، ومن خلال التعاون الوثيق مع وزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، يتم ترميم هذه المنشأة وتجهيزها لتقديم الرعاية المتخصصة الضرورية بشكل عاجل، وهذه خطوة ملموسة في إعادة بناء النظام الصحي السوري وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات المنقذة للحياة وضمان أن تتمكن المجتمعات في حمص والمناطق الأخرى من التطلع إلى وجود قطاع صحي أكثر قوة ومرونة في السنوات المقبلة." وبمجرد أن يصبح المبنى مجهزا للعمل بالكامل، سيقدم مبنى الكلية خدمات متخصصة تشمل غسيل الكلى وتفتيت الحصى والعناية المركزة والجراحة والإحالات لإجراء الفحوصات التشخيصية المتقدمة. وستدعم هذه الخدمات أكثر من 500,000 شخص يعيشون في شمال حمص وغربها ومن المتوقع أن تحسن إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الجيدة لنحو 3 ملايين شخص في جميع أنحاء المنطقة الوسطى في سورية. للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:- مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع: أنوار أبو سكينة anwarAB@unops.org- منظمة الصحة العالمية: هالة كباش kabbashh@who.int ومرياناليني سانثانام santhanamm@who.int
1 / 5