آحدث المستجدات
بيان صحفي
١٥ فبراير ٢٠٢٦
بيان صحفي مشترك بين حكومة الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في سورية
لمعرفة المزيد
قصة
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية تعقد أول اجتماع مع وزير الخارجية السوري حول الأولويات الإنسانية والتنموية
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
وزير الصحة يزور مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير بدعم من اليابان
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في الجمهورية العربية السورية
أهداف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية بيئة الأرض ومناخها ، وضمان تمتع الناس في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف التي تعمل عليها الأمم المتحدة:
منشور
٣١ مارس ٢٠٢٦
2025 Country Results Report - Syria
The 2025 UN Country Results Report presents how the United Nations Country Team in Syria delivered collective results under the UN Strategic Framework (2022-2026), responding to urgent needs while supporting recovery and resilience. The report highlights progress across four strategic pillars, including expanded access to basic services, strengthened livelihoods, support for safe and dignified returns, and enhanced institutional capacity. It demonstrates how coordinated UN action, in partnership with national institutions of Syrian government, civil society, and donors, contributed to tangible improvements for millions of people, while acknowledging persistent challenges and funding gaps as Syria continues its transition toward sustainable recovery and development.
1 / 3
قصة
١٩ فبراير ٢٠٢٦
UNCT Syria – January 2026 Newsletter
Key updates include
progress in rehabilitating essential health facilities, expanding emergency medical
readiness, and strengthening community‑based service delivery.Restoration of critical urban infrastructure advanced through improvements to sewage
systems, safer public spaces, and participatory urban planning. Partners also continued
supporting local recovery through debris‑clearance, job creation, and improved food
security.Humanitarian assistance remained active in areas affected by displacement, ensuring access
to food, reproductive health, and protection services, while child‑focused programming
continued to reinforce education pathways and provide timely situational reporting. New
data products further informed collective planning across sectors.
Read More : https://sway.cloud.microsoft/eHrtgKlVvBJyN7kW
Read More : https://sway.cloud.microsoft/eHrtgKlVvBJyN7kW
1 / 3
منشور
٣١ مارس ٢٠٢٦
Common Country Analysis - Syria
The Common Country Analysis (CCA) provides an integrated analysis of Syria’s political, social, economic, and environmental situation following fourteen years of conflict and recent developments in 2025. Developed through extensive consultations with government institutions, civil society, national and international partners, and academic experts, the CCA identifies key challenges, risks, and opportunities shaping Syria’s transition from humanitarian response toward recovery, reconstruction, and long‑term development. The analysis highlights trust‑building as a central cross‑cutting priority and serves as the analytical foundation for the UN Sustainable Development Cooperation Framework (UNSDCF) 2027–2030, aligned with national recovery priorities and the 2030 Agenda for Sustainable Development.
1 / 3
قصة
٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥
المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية تعقد أول اجتماع مع وزير الخارجية السوري حول الأولويات الإنسانية والتنموية
التقت ناتالي فوستيه بسعادة الوزير أسعد حسن الشيباني لاستعراض الوضع الإنساني ودعم مسارات العمل الإنساني والتنموي بما ينسجم مع أولويات الحكومة وتعزيز التعاون المشترك في مرحلة التعافي. وتناول الاجتماع آليات إعادة الإعمار، وتقديم المساعدة للاجئين، وتهيئة ظروف العودة الطوعية والآمنة والكريمة وفق المعايير الدولية، مع تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ التنسيق والشفافية والتخطيط المشترك من الإغاثة إلى التعافي.
1 / 5
قصة
٢٧ أكتوبر ٢٠٢٤
رابط صفحة ReliefWeb من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)
تقدم صفحة ReliefWeb من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) تقارير محدثة حول الوضع الإنساني في سوريا، مع التركيز على أزمة النزوح الناتجة عن الصراع في لبنان. تتضمن التقارير تفاصيل حول جهود الاستجابة من قبل منظمات مثل الأونروا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتعتبر مصدرًا مهمًا للمعلومات لأصحاب المصلحة في العمل الإنساني.
رابط الصفحة : تحديثات إنسانية حول أزمة النزوح
رابط الصفحة : تحديثات إنسانية حول أزمة النزوح
1 / 5
قصة
١٥ مايو ٢٠٢٣
الأمين العام يعيّن السوداني آدم عبد المولى منسقاً مقيماً للأمم المتحدة في سورية
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين السيد آدم عبد المولى من السودان كمنسق مقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، حيث تولى مهام منصبه في 14 أيار/مايو.
يملك السيد عبد المولى أكثر من 35 عامًا من الخبرة في مجالات التنمية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والعمل الإنساني والأمن، منها 24 عامًا قضاها مع الأمم المتحدة.
وقبل تعيينه كمنسق مقيم للأمم المتحدة، شغل السيد عبدالمولى منصب نائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الصومال، حيث قاد أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية والإنسانية وسط أسوأ موجة جفاف شهدتها البلاد منذ أجيال، مصحوبة بغياب الاستقرار السياسي وتفشي الأمراض وتهديد انتشار المجاعة.
وقد شغل السيد عبد المولى قبل ذلك عدة مناصب داخل منظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مدير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومدير شعبة آليات المعاهدات في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمدير القُطري للعراق في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمنسق المقيم والممثل المقيم في كل من سوريا والكويت، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ونائب رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، ورئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، وكبير مستشاري سيادة القانون وحقوق الإنسان في الصومال.
قبل انضمامه إلى الأمم المتحدة، عمل السيد عبد المولى في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك منظمة هيومن رايتس ووتش ولجنة المحامين لحقوق الإنسان واتحاد المحامين العرب وصندوق السلام.
يحمل السيد عبد المولى شهادة الدكتوراه في القانون الدولي العام من جامعة جورجتاون، إضافة الى شهادة الماجستير في القانون من كلية هارفارد للقانون وشهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الخرطوم.
1 / 5
قصة
٠٨ مايو ٢٠٢٣
سوريا: الأمم المتحدة تقدر احتياجات التعافي من الزلازل بـ 15 مليار دولار
جاء ذلك في تقييم احتياجات تعافي سوريا من الزلزال الذي أطلقه اليوم الأربعاء المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، المصطفى بن المليح، في العاصمة اللبنانية بيروت.
التقييم هو نتيجة جهد تعاوني بين 11 وكالة وصندوقا وبرنامجا للأمم المتحدة في سوريا، ويهدف إلى تقدير آثار الزلزال الذي ضرب في السادس من شباط / فبراير 38 مديرية فرعية في خمس محافظات سورية.
أهمية التعافي
وفي كلمته خلال حدث إطلاق التقييم، شدد السيد بن المليح على أنه بينما تم تقديم الدعم السخي للنداء العاجل في أعقاب الزلزال، "ستكون هذه الجهود غير مجدية إذا لم يتبعها جهود للتعافي".
وقال إن حجم الأضرار والخسائر واحتياجات التعافي في التقييم ضخم، إلا أنه ليس مستغربا بالنظر إلى الحالة الهشة التي كانت عليها البنية التحتية والخدمات في المناطق المتضررة بالفعل قبل الزلازل.
وأضاف: "في مواجهة كارثة بهذا الحجم، كان من الواضح أن هذه الأنظمة الهشة والمتضررة من الحرب ستتأثر بشدة. وبعبارة أخرى، فإن عدم التعافي قبل الزلزال جعلها أكثر تدميراً. كما جعلها أكثر فتكاً، حيث فقد عدد لا يحصى من الأرواح بلا داع لأن أنظمة الاستجابة لم تكن قادرة على العمل. وبالطبع، تأثر الأفقر والأكثر ضعفا بشكل غير متناسب".
أمر غير مسؤول
وقال المنسق المقيم إن تأخير التعافي من شأنه أن يزيد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في البلاد بشكل كبير ويؤدي إلى خسائر في الأرواح.
ودعا إلى أن تكون الزلازل سبباً لتقوية العزم على توسيع نطاق تدخلات الإنعاش المبكر الاستراتيجية والهادفة في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في المناطق المتضررة من الزلزال.
قال: "سيكون من غير المسؤول ترك المجتمعات في مناطق أخرى من البلاد - في شمال غرب سوريا، وشمال شرق سوريا، وفي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة - في هذه الحالة من الضعف الشديد، بانتظار الجفاف التالي، والحرائق البرية المقبلة، والفيضانات القادمة، والجائحة التالية، لتدمير ما تبقى لديهم من مرونة قليلة".
وأشار السيد بن المليح إلى أنه بينما يبذل الشركاء الإنسانيون كل ما في وسعهم لتلبية موجة الاحتياجات الجديدة، يجب أن تتجاوز الحلول خطة الاستجابة الإنسانية (لعام 2023)، والتي لا تزال تعاني أيضاً من نقص حاد في التمويل "عند نسبة مخيفة" إذ لم تتلق سوى 5.4 في المائة من المبلغ الإجمالي المطلوب.
وقال إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم عمليات تحديد الأولويات والتخطيط لتمكين أولئك الذين يمكنهم المشاركة خارج نطاق خطة الاستجابة، لدعم التعافي الشامل للمجتمعات الأكثر احتياجاً بطريقة تكمل وتعزز الجهود الإنسانية.
وأضاف: "حان الوقت الآن لاتخاذ إجراءات جريئة في سوريا. دعونا نعمل معا، من أجل الفتيان والفتيات السوريين، الذين يستحقون غدا أفضل".
المصدر : سوريا: الأمم المتحدة تقدر احتياجات التعافي من الزلازل بـ 15 مليار دولار | أخبار الأمم المتحدة (un.org)
1 / 5
قصة
٠٣ أبريل ٢٠٢٣
استمرار الاستجابة الأممية لتداعيات الزلازل في سوريا وتركيا
وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ينس لاركيه للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة إن المرحلة الحالية لا تزال تمثل حالة طوارئ إنسانية يتم فيه النظر إلى احتياجات الناجين من الزلازل المدمرة ودعمهم.
المياه تغمر مخيمات النازحين في سوريا
في سوريا- حيث تضرر حوالي 8.8 مليون شخص من الزلزال- فاقم هطول الأمطار الغزيرة في الشمال الغربي معاناة الأسر النازحة، وتسبب في إغراق المخيمات وتدمير آلاف الخيام. وقد غمرت المياه ما لا يقل عن 50 موقع نزوح.
توفر الأمم المتحدة وشركاؤها المأوى في حالات الطوارئ والغذاء والمياه والصرف الصحي ومستلزمات النظافة.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من مائة مدرسة في المحافظات المتضررة بشدة مثل حلب واللاذقية وحماة لا تزال تستخدم كملاجئ جماعية.
مساعدة الملايين المحتاجين
في تركيا- حيث تضرر أكثر من تسعة ملايين شخص بشكل مباشر- ظلت الأمم المتحدة وشركاؤها يدعمون الاستجابة التي تقودها الحكومة، حيث تم الوصول إلى حوالي أربعة ملايين شخص بالمواد المنزلية الأساسية وحوالي ثلاثة ملايين شخص بالمساعدات الغذائية.
وتلقى أكثر من 700 ألف شخص الدعم من خلال توفير المأوى وأماكن المعيشة، مثل الخيام والقماش المشمع وغيرها من المستلزمات.
كما دعمت الأمم المتحدة وزارة الصحة بـ 4.6 مليون جرعة لقاح وعيادات صحية متنقلة وأدوية.
فقدان خُمس إنتاج الغذاء
في غضون ذلك، قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) اليوم الجمعة إن أكثر من 20 في المائة من إنتاج الغذاء في تركيا قد تضرر بسبب الزلزال الذي ضرب 11 مقاطعة زراعية رئيسية.
تُعرف المنطقة المتضررة من الزلزال باسم "الهلال الخصيب" في تركيا وتشكل ما يقرب من 15 في المائة من الدخل الزراعي للبلاد. يعتمد أكثر من ثلث السكان في المناطق المتضررة على الزراعة لكسب عيشهم وهم يعانون الآن في سبيل تغطية نفقاتهم.
إنقاذ موسم الحصاد القادم
تقدم الفاو مساعدات نقدية للمزارعين وتساعدهم في إعادة تأهيل مزارعهم. لكن المواعيد النهائية الحاسمة لتأمين المحاصيل المستقبلية تلوح في الأفق، وتقول الوكالة إن نقص الأسمدة سيجعل من الصعب الحفاظ على إنتاج الغذاء.
وقال منسق منظمة الفاو الإقليمي لآسيا الوسطى وممثلها في تركيا، فيوريل جوتو،
"يقترب الموعد النهائي لموسم الزراعة. نحن بحاجة إلى دعم مزارعينا بشكل عاجل من خلال توفير الأسمدة والبذور. هذه هي فرصتنا الوحيدة للحفاظ على مستويات إنتاج المحاصيل هذا العام."
وشددت الوكالة الأممية إلى الحاجة الماسة للدعم بهدف "الحيلولة دون حدوث أزمة وطنية للوصول إلى الغذاء وتوافره" في تركيا والتخفيف من "الارتفاع الشديد" في أسعار المواد الغذائية.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ فبراير ٢٠٢٦
بيان صحفي مشترك بين حكومة الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في سورية
وترأس أعمال الاجتماع كلٌّ من وزارة الخارجية والمغتربين ومنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة، بمشاركة أعضاء اللجنة التوجيهية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة، وممثلين عن الوزارات والجهات الوطنية المعنية، إلى جانب فريق الأمم المتحدة القطري.وخلال الجلسة، ناقش المشاركون الاحتياجات المتطورة في سورية، وأولويات التعافي الوطني، والفرص المتاحة لتعزيز برامج التعافي المبكر والتنمية، استعداداً لوضع إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة وسورية (UNSCDF) للفترة المقبلة.وأكد ممثل وزارة الخارجية والمغتربين قائلاً:"إن الحكومة السورية ملتزمة بقيادة مسار التعافي الوطني وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الدعم الدولي يجب أن ينسجم مع الأولويات الوطنية وأن يتم عبر المرجعية السيادية المعتمدة، بما يضمن وحدة التنسيق وفعالية التنفيذ.وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة برامج الشركاء الدوليين مع الخطط الوطنية، واعتماد نهج يركز على الاستدامة وبناء الصمود، لتحقيق تعافٍ مستدام يقوده السوريون ويعزز الثقة بين الدولة والمجتمع". من جهتها، قالت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية بالإنابة:
"تلتزم الأمم المتحدة بمرافقة سورية وشعبها، والعمل مع المؤسسات الوطنية لبناء مستقبل قادر على الصمود والتنمية المستدامة."
الخطوات القادمة في العمل المشتركوضع الأولويات الاستراتيجية وتطوير الإطار التنفيذي للنتائج ضمن إطار التعاون UNSDCF بالشراكة الوثيقة مع الجهات الوطنية.إجراء مشاورات وطنية واسعة تشمل المجتمع المدني، الشباب، منظمات النساء، القطاع الخاص، والمجتمعات المتضررة.وجددت الحكومة والأمم المتحدة التزامهما بعملية شفافة، شاملة، تقودها سورية، وتستند إلى الالتزامات الدولية وتتماشى مع أولويات البلاد في التعافي والتنمية. لمزيد من المعلومات:إدارة التعاون الدولي - وزارة الخارجية والمغتربين - الجمهورية العربية السوريةمكتب منسق الأمم المتحدة المقيم – سورية
"تلتزم الأمم المتحدة بمرافقة سورية وشعبها، والعمل مع المؤسسات الوطنية لبناء مستقبل قادر على الصمود والتنمية المستدامة."
الخطوات القادمة في العمل المشتركوضع الأولويات الاستراتيجية وتطوير الإطار التنفيذي للنتائج ضمن إطار التعاون UNSDCF بالشراكة الوثيقة مع الجهات الوطنية.إجراء مشاورات وطنية واسعة تشمل المجتمع المدني، الشباب، منظمات النساء، القطاع الخاص، والمجتمعات المتضررة.وجددت الحكومة والأمم المتحدة التزامهما بعملية شفافة، شاملة، تقودها سورية، وتستند إلى الالتزامات الدولية وتتماشى مع أولويات البلاد في التعافي والتنمية. لمزيد من المعلومات:إدارة التعاون الدولي - وزارة الخارجية والمغتربين - الجمهورية العربية السوريةمكتب منسق الأمم المتحدة المقيم – سورية
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٥
وزير الصحة يزور مبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير بدعم من اليابان
وقال الدكتور مصعب العلي وزير الصحة: "إن هذه اللحظة الفارقة في مشفى حمص الكبير لها أهمية بالغة، حيث نشهد ثمرة التعاون الكبير بين وزارة الصحة وحكومة اليابان ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع. إن إعادة تأهيل مبنى الكلية وتجهيزه بأحدث التقنيات الطبية يعكس التزامنا المشترك بوضع الإنسان في المقام الأول وتعزيز جودة الرعاية الصحية. هذا المشروع سيخدم مئات الآلاف من أبناء حمص مباشرة، ويمتد أثره ليصل إلى ملايين في المنطقة الوسطى. باسم سورية، أتوجه بخالص الشكر إلى حكومة اليابان وشركائنا الدوليين على هذه المبادرة الحيوية." وقال السيد أكيهيرو تسوجي، القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا: "تستمر اليابان في التزامها بدعم الشعب السوري من خلال تقديم مساعدات كهذه المنحة لدعم القطاع الصحي الذي واجه تحديات شديدة خلال سنوات من النزاع." أعاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بفضل بمساهمة بلغت قيمتها 4.7 مليون دولار أمريكي قدمتها اليابان، تأهيل مبنى الكلية المكون من ثلاثة طوابق والواقع ضمن مجمع مشفى حمص الكبير، كما قام بتركيب محرقة متخصصة لمعالجة النفايات الطبية بشكل آمن وصديق للبيئة ، وسوف يخدم هذا النظام أيضاً ثمانية مرافق صحية مجاورة في حمص. وقال محمد عثمان أكرم، مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في عمان: "يمثل إعادة تأهيل مبنى الكلية خطوة حقيقية في طريق تأمين خدمات صحية متخصصة محسَّنة لسكان حمص والمناطق المحيطة بها. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، لن تساهم هذه المنشأة في استعادة الخدمات الصحية الأساسية فحسب، بل ستساعد أيضاً في بناء نظام أكثر أماناً واستدامة بيئياً لمعالجة النفايات الطبية. ويُظهر هذا التعاون بين حكومة اليابان ووزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع ومنظمة الصحة العالمية قوة الشراكة في التصدي للتحديات الكبيرة واستعادة الخدمات الصحية والبنى التحتية للمجتمعات المحتاجة لها." واستكمالا" لهذه الجهود، تقوم منظمة الصحة العالمية بتركيب تجهيزات طبية متطورة بدعم قدره 4.97 مليون دولار أمريكي تقدمه حكومة اليابان لتعزيز الرعاية المتخصصة في المشفى، ويشمل هذا جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز التصوير الطبقي المحوري وجهاز تفتيت الحصى وغرفة عمليات مجهزة بالكامل ووحدة العناية المركزة المحتوية على أربعة أسرة ووحدة غسيل كلى تحتوي على 22 جهازاً، و مخبر متطور بالإضافة الى أنظمة غازات طبية ووحدة تعقيم و ووحدة غسيل لتحسين سلامة المرضى ومكافحة العدوى. وقالت كريستينا بيثكي، ممثلة منظمة الصحة العالمية بالإنابة في سورية: "تمثل زيارة اليوم لمبنى الكلية المُعاد تأهيله في مشفى حمص الكبير خطوة هامة في تعزيز الخدمات الصحية في المنطقة الوسطى في سورية. وبفضل الدعم السخي من حكومة اليابان، ومن خلال التعاون الوثيق مع وزارة الصحة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، يتم ترميم هذه المنشأة وتجهيزها لتقديم الرعاية المتخصصة الضرورية بشكل عاجل، وهذه خطوة ملموسة في إعادة بناء النظام الصحي السوري وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات المنقذة للحياة وضمان أن تتمكن المجتمعات في حمص والمناطق الأخرى من التطلع إلى وجود قطاع صحي أكثر قوة ومرونة في السنوات المقبلة." وبمجرد أن يصبح المبنى مجهزا للعمل بالكامل، سيقدم مبنى الكلية خدمات متخصصة تشمل غسيل الكلى وتفتيت الحصى والعناية المركزة والجراحة والإحالات لإجراء الفحوصات التشخيصية المتقدمة. وستدعم هذه الخدمات أكثر من 500,000 شخص يعيشون في شمال حمص وغربها ومن المتوقع أن تحسن إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الجيدة لنحو 3 ملايين شخص في جميع أنحاء المنطقة الوسطى في سورية. للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:- مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع: أنوار أبو سكينة anwarAB@unops.org- منظمة الصحة العالمية: هالة كباش kabbashh@who.int ومرياناليني سانثانام santhanamm@who.int
1 / 5
بيان صحفي
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
معاً من أجل مستقبل سوريا: كوريا والأمم المتحدة تطلقان مشاريع مساعدات وإنعاش بقيمة 38 مليون دولار لإعادة احياء الأمل واستعادة الخدمات
قال سعادة السفير غيون غيوسوك، سفير جمهورية كوريا "لطالما وقفت كوريا إلى جانب الشعب السوري على مدى سنوات عديدة. وتساهم كوريا اليوم في دعم الشعب السوري لمواجهة التحديات الإنسانية والتنموية العاجلة. لقد نهضت كوريا من رماد الحرب وحققت تنمية اقتصادية واجتماعية ملحوظة، ومن هذا المنطلق، ومن واقع التجربة المشتركة، نرغب في أن نسير جنباً إلى جنب مع سوريا. وكما تجاوز الشعب الكوري الدمار من خلال الوحدة والعزيمة والدعم الدولي، فإن سوريا أيضاً قادرة على النهوض من جديد، ومعها أصدقاء مثل كوريا يقفون إلى جانبها."
قالت السيدة ميريتشيل ريلاينو، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة بالإنابة في سوريا "تمثل هذه الشراكة مثالاً حياً على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع التضامن الدولي مع الإرادة المحلية. إن دعم كوريا يتيح لنا الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وفي الوقت ذاته الاستثمار في مستقبل سوريا. معاً، نُحيي الأمل، ونُعيد الخدمات، ونمد المجتمعات بالأدوات التي تحتاجها لإعادة بناء حياتها."
تنفذ هذه المشاريع من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واليونيسف(UNICEF) ، وبرنامج الأغذية العالمي(WFP) ، ومنظمة الصحة العالمية(WHO) ، وستقدم خدمات منقذة للحياة وحلولاً مستدامة لملايين السوريين:مشروع "ريفايڤ" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيقوم بإزالة 550,000 طن متري من الأنقاض، وتأهيل البنية التحتية الأساسية، وتوفير أكثر من 4,000 فرصة عمل في محافظات حلب، حمص، دير الزور، وريف دمشق.مبادرة "الصمود من أجل الأطفال" التابعة لليونيسف ستصل إلى 1.3 مليون شخص، من بينهم 800,000 طفل، من خلال تحسين الوصول إلى التعليم والمياه النظيفة وخدمات صحة الأم والطفل.مبادرة "ريتش سوريا" التابعة لبرنامج الأغذية العالمي ستوفر مساعدات غذائية نقدية لمدة ستة أشهر لـ 95,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.مشروع الوصول إلى الخدمات الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية سيقدم 40,000 جلسة غسيل كلى، ويقوم بتركيب 20 جهاز تصوير تشخيصي، ويُحسّن النتائج الصحية لأكثر من 160,000 شخص.تتوافق هذه المبادرات مع خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا وأولويات التعافي الوطنية، مما يعزز روح التعاون بين الشركاء الدوليين والجهات الوطنية.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: دانيا درويش |dania.darwish@undp.org |+963989857937اليونيسف: مونيك عوض| mawad@unicef.org| +963950044304| حسن برهان| hburhan@unicef.org | +963950044206برنامج الأغذية العالمي: حسام الصالح | hussam.alsaleh@wfp.org | +963932101139منظمة الصحة العالمية: هالة كبّاش | kabbashh@who.int | +963953888427| مريناليني سانثانام |santhanamm@who.int
قالت السيدة ميريتشيل ريلاينو، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة بالإنابة في سوريا "تمثل هذه الشراكة مثالاً حياً على ما يمكن تحقيقه عندما يجتمع التضامن الدولي مع الإرادة المحلية. إن دعم كوريا يتيح لنا الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، وفي الوقت ذاته الاستثمار في مستقبل سوريا. معاً، نُحيي الأمل، ونُعيد الخدمات، ونمد المجتمعات بالأدوات التي تحتاجها لإعادة بناء حياتها."
تنفذ هذه المشاريع من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واليونيسف(UNICEF) ، وبرنامج الأغذية العالمي(WFP) ، ومنظمة الصحة العالمية(WHO) ، وستقدم خدمات منقذة للحياة وحلولاً مستدامة لملايين السوريين:مشروع "ريفايڤ" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيقوم بإزالة 550,000 طن متري من الأنقاض، وتأهيل البنية التحتية الأساسية، وتوفير أكثر من 4,000 فرصة عمل في محافظات حلب، حمص، دير الزور، وريف دمشق.مبادرة "الصمود من أجل الأطفال" التابعة لليونيسف ستصل إلى 1.3 مليون شخص، من بينهم 800,000 طفل، من خلال تحسين الوصول إلى التعليم والمياه النظيفة وخدمات صحة الأم والطفل.مبادرة "ريتش سوريا" التابعة لبرنامج الأغذية العالمي ستوفر مساعدات غذائية نقدية لمدة ستة أشهر لـ 95,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.مشروع الوصول إلى الخدمات الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية سيقدم 40,000 جلسة غسيل كلى، ويقوم بتركيب 20 جهاز تصوير تشخيصي، ويُحسّن النتائج الصحية لأكثر من 160,000 شخص.تتوافق هذه المبادرات مع خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا وأولويات التعافي الوطنية، مما يعزز روح التعاون بين الشركاء الدوليين والجهات الوطنية.للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: دانيا درويش |dania.darwish@undp.org |+963989857937اليونيسف: مونيك عوض| mawad@unicef.org| +963950044304| حسن برهان| hburhan@unicef.org | +963950044206برنامج الأغذية العالمي: حسام الصالح | hussam.alsaleh@wfp.org | +963932101139منظمة الصحة العالمية: هالة كبّاش | kabbashh@who.int | +963953888427| مريناليني سانثانام |santhanamm@who.int
1 / 5
بيان صحفي
٢١ أغسطس ٢٠٢٥
بيان منسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى حول تكثيف جهود الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في السويداء وسط تزايد الاحتياجات
وخلال زيارة إلى السويداء في 20 آب/أغسطس، أعرب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا، آدم عبد المولى، عن تقديره لحكومة الجمهورية العربية السورية على دعمها وتسهيلها لهذه المهمة، مما أتاح لوفد الأمم المتحدة تقييم الوضع الإنساني ميدانياً والتواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة والمسؤولين المحليين ومنظمات المجتمع المدني.وقد نزح أكثر من 190,000 شخص، معظمهم داخل محافظة السويداء. ويقيم الكثير منهم في المدارس، مما يثير مخاوف عاجلة مع اقتراب العام الدراسي الجديد. ويجب إيجاد حلول آمنة وكريمة للأسر النازحة لضمان استمرار حصول الأطفال على التعليم دون انقطاع.تتعرض الخدمات الصحية لضغط شديد، إذ تواجه المستشفيات والعيادات نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية، بما في ذلك الأنسولين ولوازم غسيل الكلى وعلاجات السرطان. ويعمل الكادر الطبي بلا كلل في ظروف صعبة ويحتاج إلى دعم عاجل لمواصلة إنقاذ الأرواح.وقال السيد عبد المولى: "إن الأوضاع الإنسانية في السويداء ومواقع النزوح في درعا وريف دمشق شديدة السوء. إن المدنيون هم من دفع الثمن الأكبر للعنف وهم بحاجة ماسة إلى الدعم." وأضاف: "تلعب منظمات المجتمع المدني المحلية دوراً محورياً في مساندة النازحين والمجتمعات المضيفة. إن جهودهم تستحق التقدير وتوفير الموارد المستدامة لتوسيع نطاق عملهم وتعزيز أثره."في الوقت نفسه، تشهد الأسواق المحلية نقصاً حاداً وارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع الأساسية. وتقف الأسر في طوابير طويلة للحصول على الوقود والمواد الأساسية. ولا يمكن للمساعدات الإنسانية وحدها معالجة هذه التحديات، إذ يعد استئناف التدفق الآمن والموثوق للسلع التجارية أمراً بالغ الأهمية لاستقرار الوضع ومنع مزيد من التدهور.وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، قامت الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيون حتى الآن بإرسال 12 قافلة مساعدات إنسانية، محملةً بمجموعة واسعة من المساعدات المنقذة للحياة. ويتم حالياً الوصول إلى أكثر من 300,000 شخص شهرياً بشكل أو بآخر من خلال هذه المساعدات الإنسانية.ورغم هذه الجهود، ما تزال الاستجابة مقيدة بسبب محدودية التمويل. وتدعو الأمم المتحدة الجهات المانحة إلى الوقوف تضامناً مع سكان السويداء وجميع أنحاء سوريا من خلال زيادة الدعم بشكل عاجل لتلبية أشد الاحتياجات إلحاحاً.وتؤكد الأمم المتحدة التزامها بالعمل مع جميع الأطراف المعنية لضمان استمرارية تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مبدئي لجميع المجتمعات المحتاجة.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ أغسطس ٢٠٢٥
بیان المنسق المقیم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانیة في سوریا، آدم عبد المولى بمناسبة الیوم العالمي للعمل الإنساني
أتحدث الیوم لیس فقط كعامل في المجال الإنساني، بل كناج أیضا.ً ففي 19 آب/أغسطس 2003 ، كنت حاضراً في فندق القناة
في بغداد عندما أودى تفجیر بحیاة 22 من زملائي. ذلك الیوم غیّر حیاتي. ذكرني أن العمل الإنساني، رغم نبُله، لا یخلو من
ثمن. أحمل في قلبي ذكرى مَن فقدناھم، وما زلت ممتناً بشدة لتفاني العاملین الإنسانیین الذین یواصلون أداء رسالتھم رغم
المخاط ر.
في سوریا، كان الثمن باھظاً، إذ قُتل المئات من العاملین الإنسانیین بما فیھم الكوادر الصحیة والمتطوعون، أثناء تأدیة واجبھم.
وما زال العاملون الإنسانیون یدفعون الثمن.
ھذه الحوادث لیست معزولة، بل ھي جزء من نمط مقلق من العنف ضد من یكرسون أنفسھم لخدمة الآخرین.
ورغم ھذه المخاطر، لم نغادر سوریا یوماً. فمنذ أن طرحتُ مفھوم "البقاء وتقدیم المساعدة" خلال مھمتي الأولى كمنسق مقیم
عام 2012 ، ظلّت الأمم المتحدة حاضرة في جمیع أنحاء البلاد. ما زلنا نقف إلى جانب الشعب السوري، نقدّم المساعدات
المنقذة للحیاة وندافع عن حقوقھم وكرامتھم.
في ھذا العام، ندعو إلى إنھاء الھجمات على العاملین الإنسانیین والمدنیین، ووضع حد للإفلات من العقاب بموجب القانون
الإنساني الدولي. إنھا دعوة لضمان ألا یكون أولئك الذین یقدمون خدمات أھدافاً للعنف، وأن یحُترم عملھم ویصُان.
في ھذا الیوم، نستذكر زملاءنا الذین فقدناھم. نكرم إرثھم بمواصلة رسالتھم. وندعو جمیع الأطرا ف على الأرض إلى حمایة
العاملین الإنسانیین وضمان وصولھم الآمن إلى من ھم بحاجة.
فلنعمل من أجل الإنسانیة. فلنقف معاً. ولنتذكر دائماً أولئك الذین قدّموا كل شيء لیتمكن الآخرون من الحیاة.
في بغداد عندما أودى تفجیر بحیاة 22 من زملائي. ذلك الیوم غیّر حیاتي. ذكرني أن العمل الإنساني، رغم نبُله، لا یخلو من
ثمن. أحمل في قلبي ذكرى مَن فقدناھم، وما زلت ممتناً بشدة لتفاني العاملین الإنسانیین الذین یواصلون أداء رسالتھم رغم
المخاط ر.
في سوریا، كان الثمن باھظاً، إذ قُتل المئات من العاملین الإنسانیین بما فیھم الكوادر الصحیة والمتطوعون، أثناء تأدیة واجبھم.
وما زال العاملون الإنسانیون یدفعون الثمن.
ھذه الحوادث لیست معزولة، بل ھي جزء من نمط مقلق من العنف ضد من یكرسون أنفسھم لخدمة الآخرین.
ورغم ھذه المخاطر، لم نغادر سوریا یوماً. فمنذ أن طرحتُ مفھوم "البقاء وتقدیم المساعدة" خلال مھمتي الأولى كمنسق مقیم
عام 2012 ، ظلّت الأمم المتحدة حاضرة في جمیع أنحاء البلاد. ما زلنا نقف إلى جانب الشعب السوري، نقدّم المساعدات
المنقذة للحیاة وندافع عن حقوقھم وكرامتھم.
في ھذا العام، ندعو إلى إنھاء الھجمات على العاملین الإنسانیین والمدنیین، ووضع حد للإفلات من العقاب بموجب القانون
الإنساني الدولي. إنھا دعوة لضمان ألا یكون أولئك الذین یقدمون خدمات أھدافاً للعنف، وأن یحُترم عملھم ویصُان.
في ھذا الیوم، نستذكر زملاءنا الذین فقدناھم. نكرم إرثھم بمواصلة رسالتھم. وندعو جمیع الأطرا ف على الأرض إلى حمایة
العاملین الإنسانیین وضمان وصولھم الآمن إلى من ھم بحاجة.
فلنعمل من أجل الإنسانیة. فلنقف معاً. ولنتذكر دائماً أولئك الذین قدّموا كل شيء لیتمكن الآخرون من الحیاة.
1 / 5